| 17 كانون ثاني 2019 | 10 جمادي الأول 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.69
JD
الدينــار الأردنــــي
5.2
اليورو
4.2
الجـنيـه المـصــري
0.21
الفجر
05:15
الشروق
06:40
الظهر
11:50
العصر
02:41
المغرب
05:01
العشاء
06:21
الخميس - 17 كانون ثاني
7/11
الجمعة - 18 كانون ثاني
8/11
السبت - 19 كانون ثاني
10/13
الأحد - 20 كانون ثاني
10/15
الاثنين - 21 كانون ثاني
10/15

"القسام" تكشف بعض تفاصيل عملية "حد السيف"

  2019/01/12   19:08
   رواق
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

كشفت كتائب عز الدين القسام اليوم السبت المزيد عن عملية التسلل التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة قبل أشهر جنوبي قطاع غزة، وأكدت أنها استولت على أجهزة تقنية تحوي "كنزا استخباريا"، وعرضت مكافأة لأي عميل فلسطيني يستدرج قوة إسرائيلية.

ففي مؤتمر صحفي بمدينة غزة، كشف الناطق أبو عبيدة باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن معلومات جديدة توصلت إليها التحقيقات التي استمرت شهرين، موضحا أن معلومات أخرى لا يمكن الإفصاح عنها حاليا.

وفي المعلومات الجديدة عن عملية "حد السيف" التي وقت يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال أبو عبيدة إن الهدف منها كان زرع أجهزة تجسس على اتصالات المقاومة، حيث تلقت القوة الإسرائيلية الخاصة تدريبات على العملية لأكثر من عشرة أشهر.

وأضاف أن القوة الخاصة ضمت 15 إسرائيليا وتسللت عبر السياج الحدودي تحت ستار الضباب، وأن المقاومة تمكنت من العملية وإفشالها، مشيرا إلى أن الاحتلال استخدم معبر كرم أبو سالم لإدخال المعدات والإمدادات اللوجستية للقوة الخاصة.

واستخدمت هذه القوة -وفق أبو عبيدة- هويات شخصية مزورة بأسماء أسر حقيقية من قطاع غزة وأوراقا مزورة لجمعية خيرية، كما أن عضوة في هذه الوحدة ترددت على غزة تحت غطاء مؤسسة خيرية دولية.

وأكد المتحدث أن نفس القوة الإسرائيلية نفذت عمليات مشابهة في مناطق عربية لم يحددها، قائلا إن كتاب القسام تعطي العملاء في قطاع غزة فرصة للتوبة، وإن كل عميل يساهم في استدراج قوة إسرائيلية خاصة سيحصل على مكافأة بقيمة مليون دولار، فضلا عن العفو عنه.

وحين وقعت العملية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اشتبكت مجموعة من كتائب القسام مع الوحدة الإسرائيلية شرق مدينة خان يونس، مما أدى إلى مقتل قائد الوحدة وإصابة آخرين. كما استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين أحدهم قائد في الكتائب.

وقال مراسل الجزيرة وائل الدحدوح إن كتائب القسام أرادت من خلال مؤتمرها الصحفي أن تحسم الجدل حول بعض التفاصيل والشائعات بشأن العملية، بما في ذلك ما يتعلق بعدد أفراد الوحدة.

وأشار المراسل إلى أنه تم الكشف عن صور وهويات أفراد القوة الإسرائيلية ومهامهم في الجيش والاستخبارات الإسرائيليين، موضحا أن كتائب القسام أرادت نقل رسائل إلى الاحتلال بأن المقاومة الفلسطينية استحوذت على كنز ثمين من المعلومات عن آلية عمل الاستخبارات الإسرائيلية.

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات