| 16 تموز 2019 | 13 ذو القعدة 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.539
JD
الدينــار الأردنــــي
4.9913
اليورو
3.9904
الجـنيـه المـصــري
0.2132
الفجر
04:11
الشروق
05:45
الظهر
12:47
العصر
04:27
المغرب
07:47
العشاء
09:17
الثلاثاء - 16 تموز
18/31
الاربعاء - 17 تموز
25/38
الخميس - 18 تموز
18/32
الجمعة - 19 تموز
18/30
السبت - 20 تموز
18/30

عباس يرفض تسلم أموال الجباية «إذا نقصت فلسا واحدا»

  2019/02/11   11:35
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي يشارك في القمة الأفريقية في كينيا، أنه يرفض رفضا قاطعا قرار حكومة الاحتلال باجتزاء المستحقات التي تدفعها السلطة الفلسطينية لأسر الشهداء والجرحى والأسرى، من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل لمصلحة السلطة بموجب اتفاق باريس الاقتصادي.

وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ الأحد إنه نقل بطلب من الرئيس رسالة رسمية إلى إسرائيل تؤكد «رفض تسلم أموال الجباية إذا قامت إسرائيل بخصم فلس واحد منها».

وأضاف الشيخ في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية «لقد بدأت أطراف ومؤسسات مالية دولية كبرى تلبية لطلب أمريكي فرض حصار مالي مشدد على السلطة». تابع «لقد طلبت واشنطن وقف تقديم المساعدات المالية للسلطة، كما أنها أصدرت تعميماً على البنوك بعدم استقبال تحويلات لحسابات السلطة». وكشف أن «العقوبات بدأت بمنع تحويل منحة عراقية بقيمة 10 ملايين دولار سلمت إلى الجامعة العربية أخيراً، ولم تستطع الجامعة تحويلها بسبب رفض جميع البنوك تسلمها لتحويلها إلى مالية السلطة أو الصندوق القومي».

هولندا تعترف قريبا بالضفة والقدس وغزة مكان ولادة رسمية للفلسطينيين

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، قد أعلن أمس أن مجلس الوزاري الأمني المصغر المعروف بالكابينت الإسرائيلي المصغر، سيبحث الأسبوع المقبل، تنفيذ قانون سلب مخصصات عائلات الشهداء والأسرى. وقال خلال جلسة الحكومة الأسبوعية أمس: «قريبا ستنجز أعمال الطاقم الخاص لتنفيذ قانون خصم رواتب عائلات الأسرى ومنفذي العمليات، ومن دون شك سيتم خصم المخصصات، حيث سيجتمع «الكابينت» مطلع الأسبوع المقبل للمصادقة على الخطوات العملية لتنفيذ القانون».

وصادق الكنيست في تموز/ يوليو 2018، على مشروع قانون ينص على تجميد دفع قيمة مخصصات عائلات الشهداء والأسرى والجرحى الفلسطينيين، وذلك من خلال خصم هذه المخصصات من أموال المقاصة التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية.

وعلى صعيد آخر فإنه وبالرغم من أن السلطات الهولندية لا تسمح للهولنديين من أصول فلسطينية بأن يدونوا في السجلات الرسمية أنهم مولودون في «فلسطين»، إلا أنهم لن يضطروا قريبا إلى اختيار «إسرائيل» أو «غير معروف» في الإشارة إلى بلد الميلاد في السجل الأساسي في البلديات.

ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية الخاصة عن الموقع الإلكتروني للحكومة الهولندية، أول من أمس السبت، القول إنه بات بإمكان الفلسطينيين أن يدونوا في السجلات المدنية الهولندية أنهم ولدوا إما في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وهذا ما أكدته وزيرة الداخلية الهولندية كايسا أولونغيرين رداً على الأسئلة التي تلقتها من البرلمان الهولندي، ودعمها وزير الخارجية ريمون كنوبس.

ووفقاً للحالة القائمة حتى الآن، لا يمكن لأي شخص أن يسجل مكان ولادته إلا من بلد تعترف فيه هولندا.

وكانت السجلات المدنية الهولندية تشير إلى المواطنين الهولنديين من أصل فلسطيني على أنهم من مواليد «إسرائيل»، ولاحقاً تم منحهم إمكانية التخلي عن استخدام «إسرائيل» واستبداله بمسمى «غير معروف».
ويعلل القرار المنشور على موقع الحكومة الهولندية «بأن الأمم المتحدة ذكرت بشكل لا لبس فيه أن قطاع غزة والضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية) هي للفلسطينيين، وخصوصاً ما تنص عليه اتفاقية أوسلو وغيرها، وبالتالي لا مشكلة قانونية بوضع تلك المناطق على السجلات».

وذكرت قناة «نوس» الهولندية على موقعها الإلكتروني أن القرار يأتي بعد أن رفع رجل هولندي من أصل فلسطيني دعوى ضد هولندا أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مطالباً بحقه في التسجيل كفلسطيني المولد، بدلاً من إسرائيلي.

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات