| 19 نيسان 2019 | 13 شعبان 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.589
JD
الدينــار الأردنــــي
5.0614
اليورو
4.0396
الجـنيـه المـصــري
0.2086
الفجر
04:40
الشروق
06:06
الظهر
12:40
العصر
04:17
المغرب
07:12
العشاء
08:34
الجمعة - 19 نيسان
10/16
السبت - 20 نيسان
10/14
الأحد - 21 نيسان
9/14
الاثنين - 22 نيسان
10/15
الثلاثاء - 23 نيسان
12/19

مسؤول فلسطيني: وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل عقب عيد الفطر

  2019/04/15   15:00
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الدكتور واصل أبو يوسف، إنه تقرر عقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني عقب عيد الفطر مباشرة في حزيران/يونيو المقبل، لإعلان وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل.

وكشف أبو يوسف لـ”القدس العربي” ان اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عقد يوم الأحد في رام الله، وسط الضفة الغربية، قرر دعوة المجلس المركزي للانعقاد لإعلان وقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بإسرائيل، كخطوة للرد على إنهاء حل الدولتين”.

وبين أن هناك جهودا تبذل لإقامة مظلة عربية وإقليمية وإسلامية لتوفير شبكة حماية للفلسطينيين في المرحلة المقبلة، على ضوء مخاطر صفقة القرن، وقرصنة أموال المقاصة الفلسطينية.

وبين أن معالم صفقة القرن باتت واضحة جدا، وهي تلغي حل الدولتين من خلال إضفاء الشرعية على الكتل الاستيطانية، إضافة إلى تجاهل حق العودة والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

وشدد أبو يوسف على أن الجانب الفلسطيني لم يطلع بعد على تفاصيل الصفقة، وما يجري من تسريبات حول ما تتضمنه الصفقة يأتي لجس النبض الفلسطيني والإقليمي. وتابع: “لغاية الآن لم نبلغ أو نعلم متى ستطرح، لكن نحن أكدنا أننا لن نتعامل مع أي حلول تتجاهل الحقوق الفلسطينية بما فيها القدس عاصمة للدولة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن هناك مخاوف أردنية من الصفقة وهي مخاوف مشتركة، “لكن لم نبلغ من الجانب الأردني حول ما اطلع عليه الملك عبد الله من تفاصيل”.

وبيّن أن مخاوف الرئيس بأن الأيام المقلبة صعبة، تندرج ضمن إطار ما يحضر من إضفاء للشرعية على الكتل الاستيطانية بما يعني ذلك إنهاء حل الدولتين وإنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية.

وفي السياق، كشف تقرير صحافي نُشر الأحد، عن أن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المعروفة باسم “صفقة القرن”، لن تشمل إقامة دولة فلسطينية.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر قالت إنهم اطلعوا على أجزاء من الخطة، قولهم إن هذه الخطة ستشمل “طرقا عملية لتحسين حياة الفلسطينيين، ولكن ليس دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن تفاصيل هذه الخطة، التي صاغها جاريد كوشنير، مستشار وصهر ترامب، ما زالت سرية، لكن أقوالا أدلى بها كوشنير ومسؤولون أمريكيون آخرون تلمح إلى أنها تلغي مبدأ حل الدولتين كنقطة انطلاق لاستئناف المفاوضات.

ودعا 37 رئيس حكومة ووزير خارجية سابقون في أوروبا في عريضة للاتحاد الأوروبي، إلى إقرار تأييد حل الدولتين للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، قبيل نشر خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المعروفة باسم “صفقة القرن”. وطالبت العريضة بعدم تأييد “صفقة القرن” في حال لم تحترم هذا المبدأ والقانون الدولي.

ومن بين الموقعين على العريضة رئيس الحكومة الفرنسية السابق، جان مارك أرو، ووزيرا الخارجية البريطانية السابقان، ديفيد ميليباند وجاك سترو، ووزير الخارجية الألماني السابق، زيغمار غابرييل، ومفوض السياسة الخارجية الأسبق للاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا.

وجاء في العريضة: “نتوجه إليكم في لحظة مصيرية في الشرق الأوسط وأوروبا. والمشاركة مع إدارات أمريكية سابقة، دفعت أوروبا باتجاه حل عادل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في إطار حل الدولتين”.

وأضافت: “للأسف الشديد، فإن الإدارة الأمريكية الحالية تخلت عن السياسة الأمريكية السابقة وأبعدت نفسها عن القواعد القانونية الدولية. واعترفت حتى الآن بادعاءات جانب واحد فقط حيال القدس وأظهرت عدم اكتراث مقلق إزاء توسع المستوطنات الإسرائيلية. وأوقفت الولايات المتحدة الدعم لوكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة وبرامج أخرى تساعد الفلسطينيين”.

وأردفت العريضة أنه “مقابل هذا الغياب المؤسف لالتزام واضح لحل الدولتين، أعلنت إدارة ترامب أنها شارفت على إنهاء وطرح خطة جديدة لسلام إسرائيلي – فلسطيني. ورغم انعدام اليقين حيال ما إذا كانت الخطة ستنشر وموعد نشرها، فإنه لأمر مصيري أن تكون أوروبا متيقظة وتعمل بصورة استراتيجية”.

وتابعت العريضة: “إننا نؤمن بأن على أوروبا أن تتبنى وتدفع خطة تحترم المبادئ الأساسية للقانون الدولي. وتعكس مبادئ الاتحاد الأوروبي لحل الصراع والتي جرت المصادقة عليها في الماضي إدراكنا المشترك أن سلاما دائما يستوجب قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، وفي حدود العام 1967، مع تبادل أراض متفق عليه وبالحد الأدنى ومتساوٍ، وأن تكون القدس عاصمة للدولتين، وترتيبات أمنية تستجيب لمخاوف الجانبين وتحترم سيادتهما مع حل متفق عليه وعادل لقضية اللاجئين”.

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات