| 25 أيار 2019 | 20 رمضان 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.605
JD
الدينــار الأردنــــي
5.0882
اليورو
4.0344
الجـنيـه المـصــري
0.2138
الفجر
04:02
الشروق
05:37
الظهر
12:37
العصر
04:18
المغرب
07:37
العشاء
09:07
السبت - 25 أيار
20/28
الأحد - 26 أيار
19/28
الاثنين - 27 أيار
20/31
الثلاثاء - 28 أيار
22/31
الاربعاء - 29 أيار
24/32

إسرائيل تمنع المُصلّين المسيحيين في غزة من دخول القدس في عيد الفصح

  2019/04/18   12:32
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

أرسلت النائبة العربيّة في الكنيست الإسرائيليّ، عايدة توما – سليمان (الجبهة الديمقراطيّة للسلام والمُساواة)، رسالةً مُستعجلةً إلى نائب وزير الأمن في الدولة العبريّة، ايلي بن دهان، مطالبةً فيها برفع التقييدات الجديدة التي فرضتها دولة الاحتلال على الفلسطينيين أبناء الطوائف المسيحيّة في قطاع غزّة، والتي تمنعهم من الدخول إلى القدس عشية عيد الفصح، على حدّ قولها.

وجاء في الرسالة أنّ إسرائيل أدخلت هذه السنة تقييدات مشددة أكثر من السنة الماضية على تأشيرات الدخول التي تمنحها، إذْ قلصّت عدد التأشيرات من 500 تأشيرة إلى 200 تأشيرة على الأكثر، وبشرط أنْ يكون جيل المسموح لهم بالدخول 55 عامًا وما فوق، الأمر الذي يمنع الأغلبية الساحقة من المسيحيين الفلسطينيين في غزة من الدخول والمشاركة في صلوات عيد الفصح في كنيسة القيامة، على حدّ تعبيرها.

بالإضافة إلى ذلك، أكّدت النائبة توما سليمان في رسالتها أنّ حقّ العبادة ومُمارسة الشعائر الدينيّة هو من الحقوق الأساسية التي يعترف بها القانون الدولي، والإجراءات الإسرائيلية المُشدّدّة على المسيحيين داخل غزة هو اختراق واضح للقانون الدولي وانتهاك لحقٍّ أساسيٍّ لكل إنسانٍ في هذا العالم، كما قالت.

وتابعت النائبة توما – سليمان قائلةً في الرسالة عينها إنّه في كلّ مرّةٍ تسنح الفرصة يتغنّى حُكّام دولة إسرائيل بأنّها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط التي تسمح بممارسة الشعائر الدينية، تستمر في احتلال شعب آخر وتُمارِس سياسة التضييق وسلب حريته، فالسكّان في غزّة يُعانون الويلات من سياسة الحصار والتي تستهدف هذه المرّة المواطنين المسيحيين استمرارًا للتضييق ومنع حرية العبادة عن المسلمين الفلسطينيين المحرومين من زيارة مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، وفقًا لأقوالها.

واختتمت توما – سليمان قائلةً إنّه بعد أكثر من عقدٍ على تنفيذ حكومة إسرائيل خطة ما أسموه  بالانفصال أحادي الجانب عن غزة، أيْ في آب (أغسطس) من العام 2005، تزداد يومًا بعد يومٍ بشاعة الحصار المفروض والهادف إلى عزل المواطنين في غزة عن باقي أبناء شعبنا الفلسطيني وجعل قطاع غزة جيتو يتحكّم فيه الاحتلال بكافة نواحي الحياة، قالت النائبة العربيّة في رسالتها.

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات