| 16 تموز 2019 | 13 ذو القعدة 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.539
JD
الدينــار الأردنــــي
4.9913
اليورو
3.9904
الجـنيـه المـصــري
0.2132
الفجر
04:11
الشروق
05:45
الظهر
12:47
العصر
04:27
المغرب
07:47
العشاء
09:17
الثلاثاء - 16 تموز
18/31
الاربعاء - 17 تموز
25/38
الخميس - 18 تموز
18/32
الجمعة - 19 تموز
18/30
السبت - 20 تموز
18/30

ماذا علّق بن سلمان على قضية خاشقجي؟

  2019/06/16   14:03
   رواق
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية حوارا مطولا لرئيس تحريرها، اللبناني غسان شربل، مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال ابن سلمان، إن مقتل خاشقجي "جريمة مؤلمة جدا، ولم يسبق حصول مثل هذه الجريمة في تاريخ المملكة، فمثل هذه الأمور ليست جزءا من ثقافتنا، وتناقض قيمنا ومبادئنا".

وتابع: "قمنا في المملكة بالإجراءات اللازمة، سواء من خلال المسار القضائي لمحاسبة كل المشاركين في هذه الجريمة، أو من خلال اتخاذ الإجراءات التنظيمية لمنع حصول مثل هذه الجريمة المؤسفة مستقبلا. هذه الإجراءات تنبع أولا وأخيرا من حرصنا في المملكة على حياة كل مواطن سعودي، أيا كانت مواقفه، وهي إجراءات لم ولن تتأثر بأي عوامل أخرى".

وأوضح ابن سلمان أن السعودية دولة يسودها القانون، "ومن غير المقبول التعرض لحياة مواطن بهذا الشكل المؤلم، تحت أي ظرف من الظروف. وبكل أسف، المتهمون بارتكاب الجريمة هم موظفون حكوميون، ونسعى لتحقيق العدالة والمحاسبة بشكل كامل".

ولفت إلى أنه "على أي طرف يسعى لاستغلال القضية سياسيا، أن يتوقف عن ذلك، ويقدم ما لديه من أدلة للمحكمة في المملكة بما يساهم في تحقيق العدالة".

وبحسب ابن سلمان، فإن "خاشقجي مواطن سعودي، ولا شك أن ما تعرض له أمر مؤلم ومؤسف".

وأثارت قضية مقتل خاشقجي ردود فعل دولية مندّدة أضرّت بصورة المملكة وبصورة ولي العهد بشكل كبير، على الرّغم من أنّ الرياض نفت أي دور للأمير محمد في الجريمة بعدما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الجريمة نفّذت بأوامر صدرت من قبل "أعلى المستويات" في الحكومة السعودية.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر 2018 في قنصلية بلاده في إسطنبول في عملية نفّذها "عناصر خارج إطار صلاحياتهم"، بحسب السعودية. ولم يعثر بعد على جثته.

ولم يخرج خاشقجي من مبنى القنصلية، حيث قتله فريق من 15 عنصراً سعودياً، وقطعوا أوصاله ممَّا أثار غضباً دولياً. 

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

ووجهت الاتهامات لابن سلمان بالوقوف وراء الحادثة، لكن السعودية أصرّت على أن من نفَّذها هُم عناصر مارقة داخل الأجهزة الأمنية، وطالب الادعاء العام السعودي بإنزال عقوبة الإعدام بخمسة منهم.

وتحاكم السعودية مسؤولين رفيعي المستوى على خلفية هذه القضية، بينهم نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد العسيري.

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات