| 19 تشرين ثاني 2018 | 10 ربيع الأول 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.71
JD
الدينــار الأردنــــي
5.22
اليورو
4.23
الجـنيـه المـصــري
0.21
الفجر
04:48
الشروق
06:11
الظهر
11:26
العصر
02:19
المغرب
04:39
العشاء
05:59
الاثنين - 19 تشرين ثاني
18/23
الثلاثاء - 20 تشرين ثاني
16/21
الاربعاء - 21 تشرين ثاني
13/21
الخميس - 22 تشرين ثاني
13/20
الجمعة - 23 تشرين ثاني
12/14

"يبكي الرسوم"

  2018/11/07   07:53
   قتيبة سليمان أبو شقرة
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

يبكِي الرُّسُومَ ويَنْعَى النَّقْضَ مِن طَلَلِ () ويَنْشُدُ الوَصْلَ مِنْ ظُعْنٍ ولَم يَصِلِ  

وُقوفَ مَنْ مَلَّتِ الأطْلالُ عَوْلَتَهُمْ () وضَاقَتِ الأَرْضُ مِنْ تَحْتٍ بِهِمْ وَعَلِ

يُسائِلُ الرَّسْمَ عنْ سُعدٍ أَقَدْ فَطِنَتْ () تِلكَ الظَّعُونُ لجُرحٍ فيهِ مُعتمِلِ

يَدعُو الخَوالِدَ كي تُنبِيهِ مُنتَظِرًا () مِنْها الجَوابَ لِما يُضنيهِ من سُؤُلِ

لكنَّمَا الصَّمْتُ أودى بالفتَى صَعِقًا () فالحَالُ أبلَغُ -إنْ أبصَرْتَ- مِنْ قُوُلِ

والدَّهرُ أيَّامُهُ فِي القومِ قدْ عَمِلَتْ () وَمَا مِنَ الأمْرِ شَيءٌ غيرُ ذِي حِوَلِ

أَقاصِدَ الرَّسْمِ فلتَنعَ الرِّجالَ إذا () شِئْتَ النَّعاءَ وذَرِّفْ دمعَ ذي المُقَلِ

ولتذْكُرِ القومَ أفضَالاً بِهِم رُفِعَت () فالفضلُ يُرفَعُ لو صدَّقتَ بالعَملِ

همُ الرِّجالُ، إذا ما حِمَّةٌ عَرَضَتْ () يومَ الكَريهَةِ هَبُّوا دونَما ثِقَلِ

الرَّائحينَ ببَذلِ النَّفسِ، كُلَّهُمُ () تخرُّ تحتَهُمُ الأندادُ مِن وَجَلِ

النَّازِلينَ بساحِ الكُفرِ، دَيدَنُهُم () كرٌّ وفرٌّ، وفتكٌ في حِمى الرُّذُلِ

يَغدُونَ حتَّى كأنَّ الموتَ آكَلَهُم () في الضَّربِ، أو لكأَنَّ السُّقْيَ من عَلَلِ

بيضُ الصَّفائِحِ في أيدِيهِمُ أسَلٌ () خُشْبًا تَكونُ بأيدي عُصبةِ النُّذُلِ

يَبدونَ والبدرُ قلبُ الجيشِ مِثلَ ذُرًى () منَ النُّجومِ تَلُّفُّ القُرصَ كالهَلَلِ

لا يتركون فدا المُختارِ أنفُسَهُمْ() حتَّى يُحالَ ضِياءُ الشَّمسِ للأُفُلِ

همُ الغِضابُ، إذا ثارَ النَّبِيُّ أبَوْا () بعدُ القُعودَ، وثَارُوا ثورَةَ الجَبَلِ

من زُمرَة الرِّجسِ ذاتِ القولِ : ذِي إبِلٌ () عِتاقٌ اِن جيءَ بالصَّابي عَنِ المِلَلِ

هذا سُراقةُ أضحى هائِمًا عَجِزًا () تَرتَدُّ عن أحمدَ الأجْيادُ مِن خُيُلِ

حتَّى كأَنَّ فتوحَ الفُرسِ قد بُعِثَت () في محضَرٍ فيهِ حُسنُ الظَّنِّ لم يَمِلِ

سوارُ كسرى تُلَقَّاهُ إذا رَجَعتْ () خيلُكَ عنَّا لقدْ بُشِّرتَ فاستمِلِ

والحُرُّ ديدَنهُ إيفاءُ مَوعِدَةٍ () حتَّى لو انقضتِ الآجالُ لم تَحُلِ

فاءَ النَّبيُّ إلى ثورٍ يحدِّثُنا () أَنَّ الإلهَ معَ العُبَّادِ لم يَزَلِ 

في وَحشَةِ الغارِ ألقى رَبُّهُ أمَلًا () في قَلبِ صاحِبِهِ أَنَّ المَثابَ جَلِي

والصَّحبُ -فلْتدرِ- يُبدي صِدقَ خِلَّتِهم () وقْعُ النَّوازِلِ والأرزاءِ والهُئُلِ

يا ثانِيَ اثنينِ شفَّ الشوقُ مُفتَأدًا () يرجُو الشَّفاعةَ عندَ الحادِثِ الجَلَلِ

عندَ الصِّراطِ إذَا زلَّتْ بِهِ قدَمٌ () فكادَ من زلَّةٍ يهوِي إلى سَفَلِ

وأمسَكَ الدَّمعُ في عينٍ لهُ وَجَرى () سجمٌ من الدَّمِ جرَّا ذلكَ الوَهَلِ

يا ليتَ شِعرِيَ هل يُجدِي مدِيحُكُمُ () مِنِ مُسرِفٍ قد غَوى في الإِثمِ والزَّلَلِ

نفسي الفِداءُ لَكُم يا خيرَ مُعتَمَدٍ () فأنتُمُ أملي في غَيهَبِ الضَّلَلِ

والنَّاسُ تفزَعُ عِندَ الحشرِ في طَمَعٍ () لِمَن تُحِبُّ، وأرجو اللُّطفَ مِن وَجَلِ

أسرى بِكَ اللهُ من بطحاءِ بَكَّةَ لل () بيتِ المُقَدَّسِ في وفدٍ من الرُّسُلِ 

وَتركَبَنَّ إذِ المِعراجُ جَا طَبَقًا () عنِ الطِّباقِ، وترقى مِثلُ في النُّزُلِ

وإنَّ رُقياكَ فيهِ بالسَّماءِ لَهُوْ () فَضْلٌ عنِ السُّؤدَدِ المَسبوقِ وَالنَّزَلِ

أعظِمْ بذلكَ معراجًا ومُصَّعَدًا () أكرِمْ بمنْ جازَ مِن حُجْبٍ ومِن سُدُلِ

دانَتْ لكَ العُجْمُ مِن فُرسٍ ومن تَتَرٍ () والرُّومُ تَهرعُ ذِي الأخرى على عَجَلِ

والعُربُ يا سيِّدي أمسَت على شِيَعٍ () حتَّى تفرَّقَتِ الرَّاياتُ في سُبُلِ

النَّاسُ تدخُلُ في دينِ الإلهِ ضُحًى () والعُربُ تَنزِعُ كفَّ العَهْدِ في ليَلٍ

أشكو إليكَ وليتَ الشَّكوَ يُبرِئُ مَنْ () صارَتْ تَنوءُ بهِ الغَمَّاءُ مِن كَلَلِ

يا نفسُ هل لَّكِ إذْ ترجينَ مقعدَ صِدْ () قٍ عند مالكِ يومِ الدِّينِ مِن عَمَلِ

واستغفرِي اللهَ من ذنبٍ هَفَوتِ بِهِ () وأشهِديهِ بأنِّي جِدُّ مُرتَحِلِ

نحوَ الصِّراطِ، صِراطِ اللهِ في لهَفٍ () وفي اشتياقِ محِبٍّ عادَ فِي خَجَلِ

يا حادِيَ العيسِ بلِّغ ما سَمِعتَ إلى () قبرِ الرَّسولِ لئِنْ عَرَّجتَ ذا أملِي

ردُّ التَّحيَّةِ مِلْ أحبابِ مغنَمُ مَن () أمسى التوَقُّدُ في قلبٍ لهُ هَزِلِ

لاميَّةً صُغتُها حبُّا بِمن مدَحَتْ () الآلِ والصَّحبِ، علَّ اللهَ يقبَلُ لي

عَسَى أموتُ على هذا فيُختَمَ لي () دارُ السَّلامِ وما فيهَا مِنَ الحُلَلِ

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات