| 12 كانون اول 2018 | 3 ربيع الثاني 1440 هـجرية
  
  
  
$
دولار أمريكي
3.76
JD
الدينــار الأردنــــي
5.29
اليورو
4.27
الجـنيـه المـصــري
0.21
الفجر
05:04
الشروق
06:30
الظهر
11:34
العصر
02:19
المغرب
04:38
العشاء
05:59
الاربعاء - 12 كانون اول
12/15
الخميس - 13 كانون اول
6/14
الجمعة - 14 كانون اول
8/17
السبت - 15 كانون اول
13/19
الأحد - 16 كانون اول
13/19

دولة كاملة تلاحق "شبحًا" منذ شهرين

  2018/12/06   11:17
   رواق
شارك الخبر مع أصدقائك
طباعة
أضف تعقيب

"أشرف سلّم حالك".. أصبحت هذه العبارة التي يرددها جنود الاحتلال الإسرائيلي مألوفة للأسماع في المناطق الشمالية في الضفة الغربية، وخصوصا بقرية شويكة قرب مدينة طولكرم.

لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي غير قادرة على الوصول إلى منفذ عملية "بركان"، أشرف نعالوة ابن 23 عاما من قرية شويكه قضاء طولكرم في السابع من أكتوبر الماضي ، والتي قتل فيها إسرائيليان، قبل نحو شهرين.

وبعد 10 حملات اعتقالية، ونشاط استخباري متواصل على مدار الساعة، واعتقال فلسطينيين بشبهة تقديم المساعدة لنعالوة، إضافة إلى قوة من الوحدة القتالية في الشرطة في حالة تأهب، وانتظار خطأ صغير من نعالوة، وعمليات ملاحقة 24 ساعة في اليوم، إلا أنه لم يتم بعد الوصول إليه.

وأشار موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني إلى أن التقديرات في البداية كانت تشير إلى أنه من المرجح أن يتم اعتقاله خلال يوم أو يومين من تنفيذ العملية، إلا أنه مر شهران، ولا تزال قوات الاحتلال تطارد بكامل عتادها العسكري وتقنياتها التكنولوجية تطارده وكأنه شبحًا.

وبحسب التقديرات الإٍسرائيلية الأولية، فإنه استنادا إلى عمليات مماثلة، فإن اعتقاله هي مسألة وقت فقط، وقد تكون ساعات أو أيام. ويخشى الاحتلال من إمكانية أن ينفذ عملية أخرى، خاصة وأن بحوزته سلاحا استخدمه في "عملية بركان".

وأشار التقرير إلى أن أجهزة أمن الاحتلال تواصل عملية مطاردة مكثفة، تركزت في أول أسبوعين على التمشيط الميداني للمنطقة والمباني والكهوف والقنوات والمخابئ. وعندما لم يسفر ذلك عن نتيجة، تحولت الجهود إلى المستوى الاستخباري.

وفي هذا الإطار، تم اعتقال فلسطينيين بذريعة تقديم المساعدة له، من خلال تزويده بالطعام والمخبأ. كما نفذ الاحتلال 10 حملات وعمليات توغل، وحقق مع أقارب له  ويقول الناشط والصحفي بمدينة طولكرم سامي الساعي إن الاحتلال يُضيّق الخناق على المدينة منذ بدء مطاردة أشرف، وينصب الحواجز العسكرية ويداهم المنازل ويجري تحقيقات ميدانية مع أصحابها ويهددهم بتحميلهم المسؤولية وتعريض حياتهم للخطر إذا آووا أشرف أو أعانوه..

وبحسب التقرير، فإن قوات الاحتلال في انتظار أن يقع في خطأ صغير قد يقود إلى اعتقاله فيما تتزايد المخاوف من تنفيذه لعملية اضافية.
 

لإضافة تعقيب الرجاء تعبئة البيانات

أضافة

التعليقات